القصائد الولائية
 
» عـليٌ خيرُ من صلى و صاما  » جـرحـك جـدد كـل إجـروحـي هـاي الـليله  » هـو الـروحُ نـادى فـأبـكى السماء  » صـحـنـه و بـدمـعٍ حزين  » آهُ واويـلاه يـا شـيـعة علي  » الكونُ في عزائي... سيد الأوليائي  » يـا عـلـيُ يا علي  » أبيات أبوذية  » يـالـلـي تـبيع العشق باغله ثمن بيعه لي  » عـهـد لو دَين على الشيعه  

  

الشاعر المرحوم محمدرضا فتح الله الكربلائي - 20/02/2010 - 3:25 م | عدد القراء: 115



آه يـحـسين آه يحسين

مـسلم ابن حامي  الجار
أصـبـح غريب بهالدار

شحجي  لك من  الكوفه
و  الـبـلظلم  موصوفه

من نزل بالكوفه و  شاف
مـا عـرف تالي  ينعاف

عـد هاني بن عروه راح
يـا هـاني يا هاني صاح

گلـه بـمـسـلم تخبر
اشـعملوا  بعمك  حيدر

و  الحسن تدري  غدروه
لـبـن الـنبي ما راعوه

و امصاب مسلم ما صار
صـاروا  يذبون  احجار

سـل  صارمه و  گابلها
فـارس الـكـوفه  ذلها

حـاطت  عليه  العسكر
و  نار  العطش بيه  تسعر

الـقصر  الاماره  جابوه
مـن  مثل  مسلم يرموه

بـالـحبل بالسوق  انجر
لـمـصـابه منه اتصور

































انـعزيك  بمسلم  يحسين

بـالـكوفه أصبح  محتار
مـا  عنده يحسين  امعين

و  الـبـغـذر  معروفه
و  اعـله الغذر  متعلمين

صـلـوا وراه  بالالاف
و يـحـاربوه  الطاغيين

مـن الـوضع ما مرتاح
گلـها اعله جتلي ناوين

و الـكوفه ماضيها  بشر
حـاربوا عمك و  الدين

گوم  الأعـادي   خانوه
دارت عـلـيه  الصوبين

مـن  ذبـوا اعليه  النار
و اعـله الغذر  مصطفين

و اعـله الارض  جندلها
و  جـدد  حرب صفين

و انـطوه أمان من الشر
و  مصيوب  من الشفتين

و  الـمسلم الحر جتلوه
و الـنـاس تنظر  بالعين

بـالـترب جسمه  اتعفر
نـجري الدمع  عالخدين



 

القصائد الولائية © 2004 - 2010 - افضل تصفح بدقة شاشة 1024×768 بيكسل فأكثر