» تحياتي و سلامي...معَ كل إحترامي  » عجب يالناشدت ليش الدمع يجري  » سلام عالحره و أخوتها...كتاب ما يروي قصتها  » يا بو الأكبر نظل وفايه  » توضت زينب بدمعه و لكن يا صلاه حلّت  » صفاتي عباس ثاني...أزلزل الكوفه و آني...حيدري  » شيْعةٌ في الذَّرِّ جاوبنا "بلى"...وهُـمُ للهِ قــــالوا "كـرْبلا"  » حيَّ على مزاره...قد قامت الزياره  » أزورك والزيارة واجبة لو بالعمر مره  » ليش هيچ اتغيرت...انت مو انت صرت  

  
  • أضف الموضوع


  • الشاعر الشيخ عبدالستار الكاظمي
    21/10/2017م - 11:00 م | عدد القراء: 374

    الشيخ عبدالستار الكاظمي


    فِي الْبَدْءِ و الْمَعَادِ...حُبُ الحُسَينِ زَادِي

    فِي رَوْضَةِ الْإيمَانِ عُودِي طَابَا...غُصْنًا رَطيبًا فِي الحُسَينِ ذَابَا
    مَنْ يَعْتَصِمْ فِي حَبْلِهِ مَا خَابَا...هَذَا يَقِينِي لَمْ أَكُنْ مُرْتابَا
    فِي دِينِي وَ إعتِقَادِي...فِي عَقْلٍ و سَدَادِ

    كَنْزٌ مِنَ الْأَنْوَارِ وَ الْأسْرَارِ...مَنْ يَرْضَى عَنْهُ يَرْضَى عَنْهُ الْبَارِي
    تُنْجِي أَيَادِيِهِ مِنَ الْأَخْطَارِ...فِي حُبِّهِ لَم أَخْشَى حَرَّ النَّارِ
    وَالَيْتُ سِبْطَ الْهَادِي...عَادَيْتُ مَنْ يُعَادِي

    أُمِّي بِحِجْرٍ طَاهِرٍ آوَتْني...بِحبِ آلِ المُصْطَفَى غَذَّتْنِي
    طِفْلًا و فِي مَهْدِ الإِبا هَزَّتْنِي...بإسمِ الحُسَينِ الطُهرِ قَدْ نَاغَتْنِي
    أُمِّي بِصَوْتِ الْحادِي...تسعى إِلَى إِسْعادِي



    موقع القصائد الولائية © 2004 - 2013