» احفر نهر يا محجر العين...اروي الخبر عن السجينين  » يا مجير ابلا إجاره...بارك بهاي الزياره  » ليل الغاضرية...شفته بكل مسية  » عالگاع قرآن محبوس...مفروض ينشال عالروس  » صبرك كليم...ويه الرحيم  » بالله نزل النعش يا شّياله  » يا أمير ابن الأمير...سبحه بجفوفك نصير  » ما نعوفك هيهات موسه ابنَ جعفر  » آنا الغريب العل جسر...عدواني خلوني  » إمامي إبساعة المحشر...أندبه إبشدتي يحضر  

  
  • أضف الموضوع


  • الشاعر الشيخ عبدالستار الكاظمي
    21/10/2017م - 11:00 م | عدد القراء: 275

    الشيخ عبدالستار الكاظمي


    فِي الْبَدْءِ و الْمَعَادِ...حُبُ الحُسَينِ زَادِي

    فِي رَوْضَةِ الْإيمَانِ عُودِي طَابَا...غُصْنًا رَطيبًا فِي الحُسَينِ ذَابَا
    مَنْ يَعْتَصِمْ فِي حَبْلِهِ مَا خَابَا...هَذَا يَقِينِي لَمْ أَكُنْ مُرْتابَا
    فِي دِينِي وَ إعتِقَادِي...فِي عَقْلٍ و سَدَادِ

    كَنْزٌ مِنَ الْأَنْوَارِ وَ الْأسْرَارِ...مَنْ يَرْضَى عَنْهُ يَرْضَى عَنْهُ الْبَارِي
    تُنْجِي أَيَادِيِهِ مِنَ الْأَخْطَارِ...فِي حُبِّهِ لَم أَخْشَى حَرَّ النَّارِ
    وَالَيْتُ سِبْطَ الْهَادِي...عَادَيْتُ مَنْ يُعَادِي

    أُمِّي بِحِجْرٍ طَاهِرٍ آوَتْني...بِحبِ آلِ المُصْطَفَى غَذَّتْنِي
    طِفْلًا و فِي مَهْدِ الإِبا هَزَّتْنِي...بإسمِ الحُسَينِ الطُهرِ قَدْ نَاغَتْنِي
    أُمِّي بِصَوْتِ الْحادِي...تسعى إِلَى إِسْعادِي



    موقع القصائد الولائية © 2004 - 2013