» ساوموني...و آنا ما ساوم على بيعة أميري  » يا علي الأكبر صفاتك من صفات الأنبياء  » نور لعيوني و ضواي...من هواك اشتم هواي  » يم بابك و محتاج مديت اديه...كل مائدة جبريل نزلت عليه  » يا با الفضل جيب الماي لطفالك العطشانة  » هوسات في حق العباس بن علي عليهما السلام  » قوم هذي رايتك...يا با الفضل  » أربع كواكب متقدمه...هدية مني يا فاطمه  » ابجاه النبي و فاطمه و علي...أتمنه ترجع يحسين إلي  » يا بالفضل أدريك...همة علي اتباريك...يا شمعة اسنيني  

  
  • أضف الموضوع


  • الشاعر الشيخ عبدالستار الكاظمي
    21/10/2017م - 11:00 م | عدد القراء: 162

    الشيخ عبدالستار الكاظمي


    فِي الْبَدْءِ و الْمَعَادِ...حُبُ الحُسَينِ زَادِي

    فِي رَوْضَةِ الْإيمَانِ عُودِي طَابَا...غُصْنًا رَطيبًا فِي الحُسَينِ ذَابَا
    مَنْ يَعْتَصِمْ فِي حَبْلِهِ مَا خَابَا...هَذَا يَقِينِي لَمْ أَكُنْ مُرْتابَا
    فِي دِينِي وَ إعتِقَادِي...فِي عَقْلٍ و سَدَادِ

    كَنْزٌ مِنَ الْأَنْوَارِ وَ الْأسْرَارِ...مَنْ يَرْضَى عَنْهُ يَرْضَى عَنْهُ الْبَارِي
    تُنْجِي أَيَادِيِهِ مِنَ الْأَخْطَارِ...فِي حُبِّهِ لَم أَخْشَى حَرَّ النَّارِ
    وَالَيْتُ سِبْطَ الْهَادِي...عَادَيْتُ مَنْ يُعَادِي

    أُمِّي بِحِجْرٍ طَاهِرٍ آوَتْني...بِحبِ آلِ المُصْطَفَى غَذَّتْنِي
    طِفْلًا و فِي مَهْدِ الإِبا هَزَّتْنِي...بإسمِ الحُسَينِ الطُهرِ قَدْ نَاغَتْنِي
    أُمِّي بِصَوْتِ الْحادِي...تسعى إِلَى إِسْعادِي



    موقع القصائد الولائية © 2004 - 2013