» تحياتي و سلامي...معَ كل إحترامي  » عجب يالناشدت ليش الدمع يجري  » سلام عالحره و أخوتها...كتاب ما يروي قصتها  » يا بو الأكبر نظل وفايه  » توضت زينب بدمعه و لكن يا صلاه حلّت  » صفاتي عباس ثاني...أزلزل الكوفه و آني...حيدري  » شيْعةٌ في الذَّرِّ جاوبنا "بلى"...وهُـمُ للهِ قــــالوا "كـرْبلا"  » حيَّ على مزاره...قد قامت الزياره  » أزورك والزيارة واجبة لو بالعمر مره  » ليش هيچ اتغيرت...انت مو انت صرت  

  
  • أضف الموضوع


  • سيرة مختصرة للخطيب المرحوم السيد جابر الآغائي - 04/04/2009م - 4:44 م | عدد القراء: 6295


    هو السيّد جابر بن كاظم بن جواد بن إسماعيل بن نصرالله بن محمد شفيع بن يوسف بن حسين بن عبدالله البلادي البحراني الغريفي (والسيّد عبدالله هو الأخ الشقيق...

    السيد جابر الآغائي

    - هو السيّد جابر بن كاظم بن جواد بن إسماعيل بن نصرالله بن محمد شفيع بن يوسف بن حسين بن عبدالله البلادي البحراني الغريفي (والسيّد عبدالله هو الأخ الشقيق للعالم السيّد أحمد بن هاشم الغريفي الشهير بالحمزة الشرقي).

    - ينتمي إلى أسرة آل الغريفي الموسويّة، وهي من أصول بحرينية ممتدة من عائلة الغريفي، التي تنتشر في العراق وبعض الأقطار الإسلامية.

     

    - والدهُ الخطيب السيّد كاظم وهو من شُعراء ثورة العشرين في العراق.

    - ولد السيّد جابر الآغائي في النجف بالعراق يوم 14 سبتمبر/ أيلول العام 1921.

    - اشتهر بلقب «الآغائي» الذي يوحي بفارسيّته وعدم عروبته، إلا أن اللقب جاءه عن طريق أم أبيه التي كانت إيرانيّة من مدينة بهبهان.

    - هاجرت أسرته من البحرين إلى إيران، واستقرت في مدينة بهبهان واتخذتها موطناً مؤقتاً، ثم هاجرت منها إلى النجف الأشرف واستقرت فيها.

    - هاجر من العراق إلى الكويت ومنها إلى إيران في العام 1979م بعد تولي الرئيس العراقي السابق صدام حسين سدّة الحكم في العراق واشتداد حملة الاعتقالات والإعدامات ضد العُلماء ورجال الدين.

    - بقي مُنذُ ذلك الحين يُمارس الخطابة في إيران وسورية ودول الخليج العربية حتى أقعدهُ المرض وتقدّم به السن في نهاية التسعينيات.

    - هو خطيب مثقف ثقافة عالية نتيجة لجهود ذاتية ومطالعات عامة وتتبعات عميقة، فضلاً عن دراسته لمبادئ ومقدمات العلوم العربية والإسلامية كالنحو والمنطق والفقه والأصول، ثم انعطف بثقله وجهوده وطاقاته المبدعة إلى خدمة المنبر الحسيني.

    - يعرفه غالبية أهل البحرين بأنه علم من أعلام الخطابة ومن مشاهير الخطباء الذين يستعذب الجمهور أسلوبهم، لذلك كانت الجماهير تتدفق لحضور مجالسه أينما حل وارتحل، سواء في النجف أو في البحرين أو في سورية أو الكويت.

    - ارتقى المنبر الحسيني في البحرين منذ العام 1966 ولغاية العام 1983 في مأتم بن زبر بالمنامة، كما قرأ في أماكن أخرى مثل قرية سماهيج والديه بشكل رئيسي.

    - كان يجيد الارتجال ويتفنن في طريقة العرض والانتقال من موضوع لآخر ومن فكرة لثانية، ويحدث في خطابته موجة من الفوضى والاضطراب والاستفزاز بما يطرح من نقد سياسي واجتماعي وحتى ديني لاذع وبجرأة متناهية.

    - اشتهر الآغائي بتوظيف النكتة توظيفاً ناجحاً، وهو محسوب على المدرسة التاريخية، ويحاول الاستفادة من وقائع التاريخ لمعالجة مشاكل الواقع.

    - تجمع السيد الآغائي العمومة النسبية بالسيد علي إبراهيم النعيمي الذي كان من الشخصيات المرموقة ذات الثقل الاجتماعي الفاعل، وكان له دور بارز في بعض التحركات والنشاطات الاجتماعية المهمة في تاريخ البحرين الديني والسياسي المعاصر وهو من تلامذة السيد الخوئي.

    توفي في ظهر يوم السبت 23 أغسطس سنة 2008 هجرية ، توفي في مدينة قم المقدسة بالجمهورية الإسلامية الإيرانية عن عُمر ناهز الثامنة والثمانين سنة، و تم دفنه في مدينة النجف الأشرف تنفيذاً لوصيته.



    موقع القصائد الولائية © 2004 - 2013