» احفر نهر يا محجر العين...اروي الخبر عن السجينين  » يا مجير ابلا إجاره...بارك بهاي الزياره  » ليل الغاضرية...شفته بكل مسية  » عالگاع قرآن محبوس...مفروض ينشال عالروس  » صبرك كليم...ويه الرحيم  » بالله نزل النعش يا شّياله  » يا أمير ابن الأمير...سبحه بجفوفك نصير  » ما نعوفك هيهات موسه ابنَ جعفر  » آنا الغريب العل جسر...عدواني خلوني  » إمامي إبساعة المحشر...أندبه إبشدتي يحضر  

  
  • أضف الموضوع


  • 17/05/2010م - 2:00 ص | عدد القراء: 4333


    بين مولده الميمون واسمه المبارك حلقة مقدسة تتعلق بمكانة الامام ابي الأحرار وسيد الشهداء أبي عبدالله الحسين عليه السلام في نفوس المؤمنين عامة إذ ولد في العاشر من محرم الحرام..

    السيد القزويني في سطور 

     

    السيد عبدالحسين القزويني

     

    نسبٌ كشمس أشرقت أنوارُهـــا .................... وأضاءت الأرجاء بالنور الجلي

    من حيث جدهم النبي المصطفى .................... وأبوهم الكــــرار حيدرة علـــي

     

     بين مولده الميمون واسمه المبارك حلقة مقدسة تتعلق بمكانة الامام ابي الأحرار وسيد الشهداء أبي عبدالله الحسين عليه السلام في نفوس المؤمنين عامة إذ ولد في العاشر من محرم الحرام في مدينة الحسين عليه السلام كربلاء المقدسة عام 1369 هج.- 1950 م

     

    فقال الشيخ محمد الخطيب رحمه الله بيتين من الشعر ولكن لم يبقى في الاذهان سوى البيت الثاني وهو:

    كفـــــى لك بالحســـــــين عظيم فخــــــــر ------------- له عبــــــــدان انت وجبـــــرئــــــــيل.

    - السيد عبدالحسين بن السيد محمد صادق بن السيد محمد رضا بن السيد هاشم الموسوي القزويني الحائري وينتهي نسبه إلى الإمام موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن حسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام.

     

    - ينحدر من أسرة علوية عريقة في الحسب والنسب، معروفة بالعلم والأدب، أسدت للعلم يداً بيضاء وينتمي اليها كثير من العلماء والأدباء والشعراء، استوطنت كربلاء المقدسة منذ القرن التاسع الهجري.

     

    - أكمل دراسته الابتدائية ودخل متوسطة الإمام الصادق عليه السلام ثم ثانوية الإمام الصادق عليه السلام ثم إعدادية كربلاء المقدسة المسائية ثم التحق بالمدارس الدينية لدراسة الفقه والأصول والنحو والأدب والعلوم الاخرى .. وتتلمذ على يد أعلام وأفاضل منهم والده السيد محمد صادق القزويني والشيخ جعفر الرشتي والشيخ عبدالرضا الصافي وغيرهم.

     

    - أخذ الخطابة والعلوم الدينية من أخيه الخطيب الألمعي الكبير أية الله المجاهد السيد مرتضى القزويني وابن عمه الخطيب المرحوم أية الله المحقق السيد محمد كاظم القزويني والخطيب المجاهد الشيخ عبدالزهراء الكعبي.

     

    - كان جل اسرته من العلماء والخطباء مما ساعده كثيرا في طي المسافات بسرعة فائقة فما بلغ السابعة عشرة من عمره الا وهو خطيب يدعى هنا وهناك داخل مدينته كربلاء المقدسة وخارجها من المحافظات العراقية فقد ارتقى منبر الحسين عليه السلام وهو في يرعان الشباب في الكوت والمحمودية والعمارة و... من المدن العراقية الاخرى.

     

    - والى جانب الخطابة مارس أيضا التعليم في مدارس حفاظ القران الكريم التي كانت تتولى تدريس المناهج المقررة الى جانب المناهج الدينية وتدريس القران الكريم تحفيظا وتجويدا وتفسيرا. ولم يكن بعيدا عن النشاطات الثقافية الاسلامية فقد كانت له مساهمات كثيرة وفعالة في اقامة المواسم والحفلات والمناسبات الدينية وكان عضوا موسسا في مجلة "نداء الاسلام" ونشرة "أعلام الشيعة" و "حياة المعصومين عليهم السلام".

     

    - مع بداية حكم العفالقة، دخل العراق بكله في نفق مظلم وكانت الكارثة الكبرى التي المّت بالعراق والعراقيين حيث ماتت المواهب واحترقت النفوس وذابت الطاقات، وكان السيد ممن أصابه شواظٌّ من نارهم.

     

    - أعتُقل مع مجموعة من العلماء والخطباء والشباب المتدين بتاريخ 30/04/1973 للميلاد بتهمة "النشاط الرجعي". كانت بداية الاعتقال في كربلاء المقدسة ثم نُقل بعد شهر تقريبا الى بغداد حيث زنزانات و أقبية الأمن العام، بقي فيها ما يقرب الثلاثة اشهر وعانا ما لا يعلمه الا الله سبحانه وتعالى. ثم نقل الى الفضيلية (ضواحي بغداد) فأمضى هناك سنتين كاملتين.

     

    - فرّج الله عنه من السجن الصغير (الفضيلية) بتاريخ 11/06/1975 للميلاد ولكنه بقي يعاني من السجن الكبير (العراق) حتى اواخر عام 1976 للميلاد، إذ خرج الى الحج و منه الى الكويت واستوطنها حتى اليوم سوى بضع سنين خرج الى ايران والولايات المتحدة.

     

    - كان له انتشار جيد في مجال الخطابة في الكويت والبحرين و سوريا ولبنان وفي الساحل الافريقي، كينشاسا وابيدجان وفي الغرب مرورا ببريطانيا حتى الولايات المتحدة الأميركية.

     

    - له من الأولاد البنين أربعة وهم على التوالي: السيد محمد والسيد حيدر والسيد جعفر والسيد مهدي.



    موقع القصائد الولائية © 2004 - 2013